استخدم منتجو الأفلام الإباحية أربعة خدع تجعل متابعي هذه الأفلام يعتقدون ان مشاهدتها تحسن أدائهم الجنسبي،
غير أنها بخلاف ذلك تماماَ تنعكس سلبا على العلاقة الزوجية، وفي كثيرِ من الأحيان قد تكون سبباَ لإنهاء هذه العلاقة.
وهذه الخدع هي :
1 - القدرات الخارقة
القدرات الخارقة في الأعضاء التناسلية بهذه الأفلام الخارجة عن الآداب العامة، فهي مجرد قدرات مزيفة بسبب الادوية الكيميائية أوالخدع البصرية، فلا يستحق المقارنة بينهما وبين العلاقة الطبيعية.
2 - طول المدة
السيدات الباحثات عن مدة طويلة للكتفاء والتشبع من العلاقة الحميمية، دائما ما يقارن بين أزواجهن وبين أبطال هذه الأفلام دون أن يدركن أنها مجرد خدع سينمائية وهذه القدرات الطويلة للعلاقة التي قد تتخطى الساعة ليست موجودة في الواقع .
3 - الأجسام المثالية
أما بالنسبة للأجسام المثالية والممشوقة والتي من ينقم الزوج عادة على زوجته بسبب مشاهدته هذه الأفلام، هل تعلم أن بطلات هذه الافلام مجرد "موديز" مخصصات أجسادهن للبيع، لذلك فهن مجرد سلعة وأجسامهن وسيلتهن للبيع لذلك يجب أن يخضعن للرياضة والتدخلات الجراحية حتى لا يقف سوقهن، لذلك لا يصح أن يوضعوا في أي مقارنة مع ربة منزل عادية باحثة عن راحة أسرتها بأي وسيلة.
4 - المونتاج
يعمل المونتاج علي إزالة كل المشاهدات السائدة أو الفاشلة من العمل الفني، وهذا ما يحدث تماماَ بالنسبة لهذه الافلام الإباحية فاللقطة تعاد أكثر من مرة ويؤخذ الأفضل منها.
ويترك لنا شكل مثالي للعلاقة الحميمة، وهذا الكمال والمثالية غير موجودين بالنسبة للعلاقة العادية، مما يجعل الزوجين ينفزا من بعضهما باحثين عن الكمال الذي لا نراه سوى داخل هذه الأفلام التي ثمر بعملية المونتاج أكثر من مرة.
تعليقات: 0
إرسال تعليق